أهلا وسهلا بك في :: أسواق نت ::
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   :: أسواق نت :: > ليوان الــمـــعــارف > ليوان الــقــراءة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


أبيض و أسود / .. و تملك الاسد من الغيط" - إيه إيه إيه .. ليه أسد أعيان ..أسد بتاع أطيان..نجيب الريحاني

ليوان الــقــراءة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 01-10-2011, 10:20 AM
justice justice غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,605
افتراضي

الفنانه المفضله

هذه الفنانة...............غير

خارج حسبة بقية الفنانين

لم يعرف أحد قيمة امكانياتها و قدراتها و اسلوبها المذهل في التمثيل

و لن يعرف أحد ذلك .....لان مواهبها تفتح المجال للاعجاب دون حدود و دون زمن


---------------------------







الفنانة كانت تطمع لأن تختتم حياتها بالحج لبيت الله الحرام وأنها أعربت عن تلك الأمنية عندما التقت الرئيس المصري الراحل أنور السادات عند لقائها به في مناسبة تكريمها في العام 1976... غير أنها توفيت بعد أقل من أسبوع بعد إصابتها بمياه على الرئة.

تابعت بنت أختها: رفضت خالتي أن تتصل بالسادات من أجل أن يعالجها على نفقة الدولة، رغم أنه منحها رقم هاتفه الشخصي، وطلب منها ألا تتردد في الاتصال به عند وقوع مشكلة غير أنها «أي زينات» هددتها بالانتحار لو أنها اتصلت بالسادات من دون علمها كي تخبره بحاجتها للعلاج.

و استطردت ... فضلت خالتي ألا تثقل عبء الرئيس أو خزانة الدولة المرهقة وفضلت أن تموت في صمت، وأكدت أنها كانت تؤدي الصلاة وتحرص على الاستماع لإذاعة القرآن الكريم على الدوام .
















(((((...........ما أعظم هذه السيدة التي كانت تهز الجماهير و تملأ الدنيا بهجة و سعادة ..........و كنا نتطلع اليها بشغف ننتظر ما يخرج منها من كلمات او تصرفات ليس لكي تسعدنا و تبهجنا بها
بل لتبقى معنا نتذكرها بين حين و آخر

من يتصور انها لا تملك مالا لكي تحج به

......ما أعظم هذه النفس الابيه التى ترفض و هي في اشد الحاجه المتعلقه بصحتها ان تسلك طريقا للمساعدة مفتوحا لها لتطلب ما تشاء .................

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-10-2011, 10:29 AM
justice justice غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,605
افتراضي















الرسام خالد عبد الكريم

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-10-2011, 03:47 AM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي

القبس


أجـور النـــجـوم .. زمـان والآن (1-2) ليلى مراد بدأت بخمسة جنيهات.. ومديحة يسري بجنيه

ليلى مراد
كتب خالد بطراوي:
ما يروى عن أجور النجوم يدخل في باب الأساطير، فقد بدأ سباق مجنون بينهم، لا يعرف أحد كيف سينتهي.. ومع كل يوم نقرأ رقما جديدا طلبه النجم، أو عرضه عليه المنتج. وبعض الناس لا يصدقون هذه الارقام، وبعضهم يحسدون اصحابها.. فما معنى أن يحصل محمد سعد على عشرة ملايين جنيه في فيلم يستغرق تصويره شهرا واحدا، مع ان هذا المبلغ يزيد على مرتب ألف طبيب وألف مهندس طيلة حياتهم العلمية والعملية؟
لكن هذا هو السوق.. وهذا هو قانون العرض والطلب، فالمنتج الذي يدفع عشرة ملايين جنيه للنجم، يعرف أنه سوف يسترد أضعاف هذا المبلغ بعد عرض الفيلم.
ويقول النجم الذي يحصل على أجر فلكي، إنه بدأ التمثيل قبل عشرين سنة، وكان يأخذ ملاليم عن فنه، لهذا من حقه الآن أن يحصل على ما يريد ما دام شباك التذاكر يسنده، وما دام جمهوره يدفع له، علما بأن النجم عملة نادرة جدا، ففي كل مائة سنة يظهر مطرب مثل عبد الحليم حافظ، أو ممثل مثل نجيب الريحاني.. ومثل هذه المواهب من حقها أن تأخذ الملايين، فهذه هي لعبة القدر! عموما.. يظل موضوع الأجور في السينما بالذات، موضوعا حافلا بالإثارة، خصوصا إذا قارنا بين ما كان يحصل عليه النجم زمان.. وما يحصل عليه الآن.
وهذا تحقيق طريف نقدم فيه هذه المقارنة بين أجر النجم في الثلاثينيات والأربعينيات وأجر النجم بعد خمسين أو ستين سنة، فماذا يقول التاريخ هنا؟

منذ سنوات طويلة مضت، عندما بدأت صناعة فن السينما في مصر، لم يخطر ببال أحد من المنتجين السينمائيين أن يدفع مليما واحدا للممثلين، فقد كان يكفي هذا الممثل أنه سيظهر على الشاشة البيضاء، ويصبح زميلا لكل من كلارك غايبل، ورودولف فالنتينو، وتوم ماكس، أبطال الشاشة العالمية في تلك الأيام.
كان الكل هواة متطوعين، إلا شركة أفلام «كوداك» فهي الوحيدة التي لم تقبل أن تكون شركة هامشية، بل صممت على أن تتقاضى ثمن الفيلم الخام. وهكذا لم تكن ميزانية الفيلم الكبير تزيد على 12 ألف جنيه بما فيها أجور الأبطال جميعا، والفنيين، وعمال التصوير، والإضاءة، بل الكومبارس، ورغم ذلك كان فريق العمل سعيدا وراضيا، فالنجاح المادي متوقع والأدبي أيضا.
وفي هذا الوقت كان الفيلم المصري إذا تعدت تكاليفه 2000 جنيه اتهم منتجه بالإسراف، وكانت معظم المناظر الخارجية تصور في الشوارع أو في القرى، وقد بلغت تكاليف فيلم «رابحة» الذي انتجه استديو مصر عام 1943 عشرة الآف جنيه، وأتى بربح يقدر بمائة ألف جنيه!
وتكلف فيلم «الجولة الأخيرة» الذي أنتجته شركة الفيلم المصري 18 ألف جنيه ولم يأت بربح يذكر عام 1947، فكانت الخسارة سببا من الأسباب التي أدت إلى انسحاب هذه الشركة من ميدان الإنتاج السينمائي!
أما هذه الأيام فقد أصبح للممثلين والممثلات بند ضخم ضمن ميزانية الفيلم الذي تعدت تكاليفه خانة الملايين، حتى أصبحت تكلفة الفيلم الواحد أكبر من إيراداته نتيجة مغالاة كبار النجوم في أجورهم. فما الأجور التي كانت تدفع لنجوم زمان.. الأجور الحقيقية التي لا علاقة لها بالدعاية أو الادعاءات؟
«العزيمة» بملاليم
لمن لا يعرف، حقق فيلم «العزيمة» إيرادات خيالية عام 1939، وما زال يحقق إلى الآن عائدا اقتصاديا وثقافيا كعلامة واضحة في تاريخ الفيلم المصري، رغم أن ميزانية انتاجه لم تتعد تسعة ألاف جنيه فقط، بل إنها قوبلت بالرفض الشديد لأن ميزانية أي فيلم آخر لم تصل الى هذا المبلغ، وهو ما اضطر إدارة استديو مصر الى قبول إنتاجه وتصويره بعد تغيير اسمه من «الحارة» إلى «العزيمة». والآن يجب أن نعرف أن تكاليف إنتاج الفيلم المتوسط حاليا لا تقل عن سبعة ملايين جنيه وربما أكثر.
فلم يتقاض المخرج كمال سليم أجرا على تأليفه وإخراجه للفيلم سوى مرتبه الشهري من استديو مصر، على حين يتقاضى المخرجون الأوائل الآن عن إخراج الفيلم نصف مليون جنيه على الأقل.
وتقاضت فاطمة رشدي أكبر أجر دفع الى ممثلة في ذلك الوقت وهو 160جنيها، وتقاضى حسين صدقي نصف هذا الأجر، وهو 80 جنيها، يليه في الأجر زكي رستم 50 جنيها، وعبد العزيز خليل 45 جنيها، وماري منيب 25 جنيها، وكل من أنور وجدي وعباس فارس والراقصة حكمت فهمي 20 جنيها، وعبد السلام النابلسي 5 جنيهات فقط.
ولم يتقاض الفنيون سوى مرتباتهم كموظفين في استديو مصر، أما بقية العاملين في الفيلم فكانوا يعملون باليومية، وكان أكبر أجر دفع إلى المطرب محمد الكحلاوي جنيهين ونصف الجنيه بواقع 50 قرشا في اليوم، وكل من مختار عثمان وأحمد شكري جنيهين، والسيد بدير وعزت الجاهلي جنيها واحدا فقط، وكانت يومية كثير من العاملين في الفيلم في أدوار الكومبارس 25 مليما فقط، وتقاضى هذا الأجر كل من سامية جمال، ولولا صدقي، وكلاريت صدقي، وفتحية محمود، ونعيمة عبده، وفتحية واعتدال شاهين، وكوكب صادق، ورجوات منصور، ونعمات عبد الفتاح، ونوال توفيق، ونزهة العراقية.
ومن الرجال الذين كانوا شبابا في ذلك الوقت: عبد العزيز أحمد، وفؤاد هيم، وحسن حلمي، وصلاح نظمي، واسكندر فهمي، وشفيق نور الدين، وعبد الغني النجدي.
ثلاث وجبات للمخرج
قد يدهش الكثيرون عندما يعلمون أن الفنانة الكبيرة عزيزة أمير مؤسسة صناعة فن السينما في مصر عندما شرعت في إنتاج فيلم «ليلى»، وهو أول فيلم روائي طويل عرفته الشاشة المصرية عام 1927، وأسندت مهمة إخراجه إلى المخرج التركي وداد عرفي مقابل أجر قدره مائتا جنيه، فإنه اشترط أثناء كتابة عقد الاتفاق على أن يضاف بند خاص بمصاريفه اليومية، وتضاف هذه المصاريف إلى ميزانية الفيلم، وتدفعها عزيزة أمير، وكانت تفصيلات هذا البند الأخير هكذا:
«يتعهد الطرف الأول - عزيزة أمير - بأن يقدم للطرف الثاني ثلاث وجبات من الطعام يوميا، والوجبة الأولى هي الفطور المكون من عشر بيضات مسلوقة وقطعة جبن بيضاء وثلاثة أرغفة من العيش الفينو، ومربى وشاي باللبن، وفي وجبة الغداء دجاجة كبيرة وطبق خضار وطبق أرز وحلوى أو فاكهة، وفي وجبة العشاء لحم مشوي وطبق أرز».
وكان أكبر أجر تقاضته مطربة في مصر هو خمسة الآف جنيه، وهو ما حصلت عليه أم كلثوم في فيلم «دنانير» عام 1940.
وكان أكبر أجر نالته ممثلة هو أربعة الآف جنيه هي قيمة نصيب الفنانة ماري كويني من إيرادات فيلم «فتاة متمردة» عام 1940.
اما أكبر مبلغ تقاضاه ممثل فهو ألفان من الجنيهات دفعت لنجيب الريحاني في فيلم «سي عمر» عام 1941، وكان أجره في فيلمه السابق «سلامة في خير» ألف جنيه مصري لا غير عام 1937.
وتقاضى الفنان الكبير محسن سرحان أجرا قدره أربعون جنيها عن فيلمه الأول «فتش عن المرأة» زاد الى خمسين جنيها عن فيلمه الثاني «حياة الظلام»، ونجح الفيلمان اللذان عرضا في وقت واحد عام 1940.
أيضا.. كان أجر الفنانة زوزو نبيل ستين جنيها عن دورها الأول في فيلم «سلامة» عام 1945.
والذي يذكر أن فيلم «ظهور الاسلام» أول فيلم ديني تقدمه السينما المصرية من إخراج إبراهيم عز الدين عام 1951، وتكلف الفيلم حوالي سبعة الآف جنيه، واشترك بعض الممثلين في الفيلم من دون أجر كالممثل عباس فارس، والفنان سراج منير، والفنان أحمد مظهر، وكذلك بعض الهواة والوجوه الجديدة، كما قدمت وزارة الحربية مئات الجنود الفرسان بخيولهم للاشتراك في المعارك من دون مقابل.
ليلى مراد تساوي رئيس الوزراء
وفي العام 1939 وبالتحديد بعد عرض فيلم «ليلة ممطرة» ونجاحه الباهر، أصبحت ليلى مراد هي نجمة النجوم في السينما العربية، وقد خشي المخرج اليهودي توجو مزراحي أن تطير منه النجمة التي تحول التراب بين يديه إلى ذهب، فإذا به يفجر قنبلة رأى أنها كافية لأن تبعد جميع الذين ينافسونه على التعاقد معها للظهور في أفلامهم، فإذا به يعرض على ليلى مراد أن توقع عقد احتكار لمدة سنتين تمثل خلالهما فيلما واحدا فقط.
وسأله والدها: وما المبلغ الذي ستدفعه عن هذا الفيلم؟!
وبكل ثقة بالنفس رد المخرج توجو مزراحي: ثمانية الآف جنيه مصري.
واهتزت عائلة مراد كلها أمام هذا الرقم المذهل.. كما أثار هذا المبلغ الذي دفعه مزراحي لليلى مراد ضجة هائلة في جميع الأوساط، وأخذت الصحف تعلن بالحروف الكبيرة أن أجر هذه المطربة عن فيلم واحد يساوي مرتب أربعة وزراء في سنة كاملة.
وذهب الخيال ببعض الذين أذهلهم الرقم الذي لم يكن له مثيل في الأجور السينمائية يومئذ إلى حد اتهام توجو مزراحي بالجنون، لكن شهرة ليلى مراد كانت قد كبرت اكثر بعد سلسلة أفلام «ليلى بنت الريف»، و«ليلى بنت مدارس»، و«ليلى»، و«ليلى في الظلام»، و«ليلة ممطرة».. وارتفع أجرها في أفلامها التالية إلى أكثر من 12 ألف جنيه مصري.. وقالت الصحف يومئذ إن أجر ليلى مراد أصبح يساوي مرتب رئيس الوزراء!!
ومما يذكر أن أول فيلم ظهرت فيه ليلى مراد هو فيلم «الضحايا» عام 1932 الذي انتجته بهيجة حافظ، وكان ظهورها فيه يقتصر على الغناء في أحد مناظره.. وتقاضت عنه خمسة جنيهات مصرية بما في ذلك أجرة أفراد التخت.
كمال الشناوي بأربعين جنيها
ومما يذكر هنا أنه في عام 1947 وصل إيراد فيلم «غنى حرب» إلى سقف مرتفع هو ثمانون ألف جنيه، أو مبلغ قريب من هذا الرقم، في الوقت الذي بلغت فيه تكاليف إنتاجه 17 ألف جنيه فقط.
وقد تقاضت الفنانة إلهام حسين 2000 جنيه، وتقاضى بشارة واكيم سبعمائة جنيه، وماري منيب ستمائة جنيه، وعزيز عثمان ألفا ومائتي جنيه، وليلى فوزي خمسمائة جنيه، وهاجر حمدي اربعمائة جنيه، وحسن فايق خمسمائة جنيه، وشرفنطح ثلاثمائة جنيه، وفريد شوقي مائة جنيه، وكمال الشناوي - وهو أول فيلم يمثل فيه - أربعين جنيها، والملحن محمود الشريف مائة وثمانين جنيها مقابل تلحين 3 قطع غنائية.
وتقاضى كثير من العاملين في الفيلم في أدوار الكومبارس 50 قرشا فقط، وتقاضى هذا الأجر كل من: هند رستم، ومحمد صبيح، ومحسن حسنين، وصباح توفيق، وعبد الحميد لطفي.
مديحة يسري بجنيه
اما النجمة مديحة يسري فلم تصل فجأة إلى أعلى سلم النجومية، بل كانت مجرد كومبارس من الدرجة الثالثة، لكنها صبرت في موقعها. وكانت أول يد تمتد إليها هي يد المخرج عبد الفتاح حسن، إذ لاحظ أنها تتميز بوجه مصري صميم، فأعطاها دور ممرضة في فيلم عن «الوقاية من الغارات» كان يخرجه لحساب وزارة الوقاية. ولم تسع الدنيا مديحة يسري بعد أن قامت بدور متميز لأول مرة في حياتها، لكن خاب أملها، إذا لم يعرض الفيلم على الجماهير.. وكان الأجر الذي تقاضته النجمة الكبيرة.. جنيها واحدا!!
ومن أهم ما تذكره مديحة يسري عن فيلمها الأول «أحلام الشباب» مع الموسيقار فريد الأطرش عام 1942 ما ترويه قائلة إنها تقاضت عن دورها أجرا قدره مائة وعشرون جنيها، في حين تكلف الثوب الذي رقصت به اكثر من ربع هذا المبلغ! ولكن هذه كانت البداية!!
نجمات لبنان
اما الفنانة نور الهدى فتقاضت ثلاثمائة جنيه عن دورها الأول في فيلم «جوهرة» عام 1943، كما وقعت عقدا على ان تمثل لمدة ثلاث سنوات في الأفلام التي ينتجها ويخرجها مكتشفها يوسف وهبي، وأن يكون أجرها عن الفيلم الثاني هو المبلغ نفسه الذي تقاضته عن فيلمها الأول، على أن يرتفع الأجر تدريجيا حتى يصل إلى ألف جنيه مصري.
أما النجمة صباح، فمما لا شك فيه أنه بعد عرض فيلمها الأول «القلب له واحد» عام 1945 أصبحت نجمة لامعة على الشاشة العربية، وتنافست عليها الشركات إلى أن ارتفع أجرها بعد عام واحد إلى ثلاثة الآف جنيه، وان كانت قد تقاضت عن فيلمها الأول مائة وخمسين جنيها!!
اما الفنانة الجميلة مريم فخر الدين فقد قامت في فيلم «ليلة غرام» بدور البطولة المطلقة تقاضت عنه ألف وخمسمائة جنيه عام 1951.
وتشاء المصادفات الجميلة أن تلتقي مريم فخر الدين مع المخرج محمود ذو الفقار فيبزغ نجمها ويبلغ أجرها فوق الألفي جنيه.
وأخيرا فهذا هو نجم الشاشة الشاب الوسيم أحمد رمزي، وكان بطلا رياضيا، وقد قيل له في بدء حياته إنه لا يصلح للسينما، وكانت هذه الجملة تصدم سمعه ووجدانه.. لكنه صبر إلى ان بدأ فعلا، فتقاضى في فيلم «أيامنا الحلوة» عام 1955 - وهو أول فيلم يمثله - عشرين جنيها، ثم وصل بعد ذلك - رغم كل ما قيل له - إلى أن يتقاضى عن فيلم « تمر حنة» خمسمائة جنيه عام 1957، ثم الى ما يزيد على الألف والخمسائة جنيه في الفيلم الواحد في الأفلام التالية.
والآن.. فهذه صورة تقريبية لأجور النجوم أيام زمان.. أيام كانت العشر بيضات بمليم، وكان ثمن الخروف الكبير جنيها واحدا، وكان إيجار الشقة على النيل في الزمالك ثلاثة جنيهات.. وهذه هي أيام العز التي ذهبت ولن تعود.. أيام كان الجنيه المصري يعادل عشرة جنيهات استرلينية.. وهي ذكريات.. لكنها تبدو مثل الحكايات وإن كانت حكايات حقيقية!!
فماذا عن الأجور الآن في الزمن الذي يباع فيه كيلو اللحم في الأحياء الشعبية بخمسين جنيها، وهو ثمن جاموسة في الأربعينيات؟
فإلى الغد..

(يتبع غداً)



أحمد مظهر وفاتن حمامة في لقطة من فيلم {دعاء الكروان} نور الهدى وفريد الأطرش في فيلم {ساعة في قرب الحبيب} مديحة يسري في فيلم {أمير الانتقام} صباح هند رستم


آخر تعديل بواسطة justice ، 05-10-2011 الساعة 10:19 AM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-10-2011, 10:29 AM
justice justice غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,605
افتراضي

حكايات إنسانية يرويها الأبناء
حفيدها المطرب عامر منيب يتذكرها ويروي أسراراً من حياتها ماري منيب أشهر الحموات «الفاتنات» في السينما العربية




القاهرة - سماح مكي مقالات أخرى للكاتب
عاشوا بيننا، وأسعدونا بفنهم الجميل على مدار سنوات طويلة قبل أن يرحلوا عن عالمنا تاركين تراثا فنيا يخلدهم، ويؤرخ لحقبة شديدة الأهمية في تاريخ الفن العربي.. حتى ان الأجيال الجديدة تتابع روائعهم عبر شاشة التلفزيون دون أن تعرف شيئاً عن هؤلاء العمالقة الراحلين.

«النهـار» في هذه الحلقات.. تقترب منهم.. من شخصياتهم.. من حياتهم.. تقترب من هؤلاء الفنانين العمالقة عبر حوارات مع أقرب الأقربين لهم.. الابن أو الابنة.. الزوج أو الزوجة.. أو حتى الحفيد. نتعرف منهم عن جوانب خفية من حياة هؤلاء الفنانين العظام.. كيف عاشوا وكيف كانت رحلة كفاحهم عبر الألم والأمل حتى شارع النجاح والنجومية..

نكشف في هذه السلسلة الحوارية جوانب جديدة في حياة فنانينا الراحلين فنياً وإنسانياً وأسرياً.

ماري سليم حبيب نصر الله ..أو أمينة عبد السلام.. أو ماري منيب.. هي واحده من نجوم كوميديا الزمن الجميل الذين أسسوا له ووضعوا قاعدته، فمن منا ينسى عبقريتها في الاداء وعفويتها البالغة التي لم تتكرر.. وابتسامتها الخالدة على وجه السينما المصرية.. وأعمالها التي مازلت تضحك الأجيال جيلاً بعد جيل الى اليوم.. فالفنانة ماري منيب أبرع من جسد شخصية «الحماة» على شاشة السينما وخلقت لها مزيجاً خاصاً يجمع بين الطابع الكوميدي بالتراجيدي.

وهي أيضاً ساهمت في حركة الفن المصري والعربي مع نجوم كثيرين أمثال وإسماعيل ياسين وزينات صدقي وعلي الكسار وعبد الفتاح القصري والريحاني وفؤاد المهندس وغيرهم من كبار فناني الكوميديا.

يحدثنا عن مشوارها ونشأتها وحياتها حفيدها المطرب عامر منيب فيقول: اسمها ماري سليم حبيب نصر، ولدت بإحدى ضواحي مدينة دمشق لأسرة لبنانية في 11 فبراير عام 1905، كان والدها يعمل بالتجارة وفي ذات مرة حضر إلى مصر لكي يعمل في بورصة القطن، وطالت غيبته في مصر، فما كان من الأم «أسما» إلا أن تلحق بالأب في مصر بعد أن أصبحت في حاجة إلى المال، وحضرت مع طفلتيها أليس والصغرى التي تصغرها بعامين هي ماري ونزلت الأسرة في الإسكندرية قادمة من ميناء اللاذقية ، في نفس التوقيت كان الأب في باخرة أخرى في طريقه إلى الشام بعد أن زادت خسائره .. فكرت في العودة الى سورية لتلحق به ولكن قبل أن تبدأ الأسرة خط وطريق العودة جاءها الخبر موته أثناء رحلة العودة نتيجة مرض مفاجئ، لم تجد حلا الا البقاء في القاهرة وأستأجرت شقة صغيرة وكان عليها أن تواجه الظروف وتسعى الى العمل لتواجه متطلبات الحياة فمارست مهنة الحياكة على ماكينة صغيرة اشترتها بالأموال القليلة التي بقيت معها من رحلة سفرها إلى مصر وأخذت تعمل عليها لتعول أسرتها الصغيرة، وتحسنت أحوال الأسرة قليلاً عندما علمت كنيسة الروم الكاثوليك في القاهرة بالأسرة وأحوالها فخصصت لها إعانة شهرية قدرها ثلاثة جنيهات تقريباً وتكفلت بإلحاق الطفلتين (أليس وماري) بمدرسة وليفرند وأخرجت ماري من المدرسة لتساعدها في الحياكة.

يكمل عامر: بعد أن أجبرتها ظروف وفاة والدها على دخول عالم الفن وشقيقتها.. وقفت على المسرح لأول مرة في مسرحية بعنوان «القضية رقم 14»، وكانت تغني أغنية كلماتها تقول «يا خويا بردانين يا أهل الشفقة جعانين» وعلى حد قولها ان اول يوم لها على المسرح كانت صامته لا تتكلم ولم تستطع التمثيل وتشاء الظروف وتمرض بطلة الفرقة إحسان الجزايرلي ابنة صاحب الفرقة والتي كانت تقوم بشخصية «أم احمد» زوجة المعلم بحبح وهي شخصية كوميدية كانت معروفة في تلك الفترة .. وعندما تقدمت ماري منيب الى فوزي الجزايرلي وطلبت منه تقديم الشخصية التي كانت تحفظها وبعد الاختبار وافق الجزايرلى على إسناد الدور لها انقاذا للموقف وبالفعل نجحت ماري في تمثيل الدور ونالت اعجاب الجمهورالأمر الذى ادى الى دب الغيرة الى صدر بطلة الفرقة إحسان وبدأت في مضايقتها الأمر الذي دفع ماري الى ترك الفرقة .. وعلمت أن على الكسار بصدد تكوين فرقه خاصة به فذهبت إليه وطلبت منه العمل معه ولن يرفض الكسار فقد سبق ورآها على المسرح تقدم شخصية أم أحمد وضمها لفرقته وخصص لهما راتباً شهرياً قدره ثلاثة جنيهاً لماري ومثلها لأختها أليس.. ومع الكسار برزت قدراتها لكنها اضطرت لترك فرقة الكسار بسبب غيرة البطلة زكية إبراهيم لتحمس الكسار لها وإعطائها شخصيات بمساحات أكبر وتركت الفرقة ايضاً بعد بضعة شهور قليلة وشقيقتها أليس.

وذهبت لفرقة أمين عطا الله بالاسكندرية، وقدمت دور الخادمة سليطة اللسان وأظهرت براعة في أداء هذه الشخصية ما جعلها تأخذ أدواراً أكبر مع الفرقة في المسرحيات التي تلتها، وهناك التقت مع بشارة واكيم الذي أعجب بموهبتها واتفق معها على العمل معه بالفرقة التي كونها محمد بيومي رائد السينما العربية واول مصري وقف وراء آلة التصوير السينمائي مصوراً ومؤلفاً ومخرجاً ولكن سرعان ما توقفت فرقة بشارة واكيم فعادت للعمل مرة أخرى في فرقة أمين عطا الله.

يكمل عامر: كانت ماري تقدر الفنان بشارة واكيم وكان أيضاً يبادلها نفس المشاعر ولكن عندما طلبها للزواج رفضته لأن قلبها كان مشغولاً بفوزى منيب الممثل الكوميدي في فرقة أمين عطا الله وحدثت بينهما قصة حب سريعة انتهت بالزواج وكان هذا في نهاية عام 1919 وكان عمر ماري منيب وقتها 14 عاماً.. وحملت اسم زوجها وتحول اسمها من ماري سليم حبيب نصر إلى ماري منيب وهو اسم شهرتها الذي عرفها الجمهور به منذ هذا التاريخ وحتى وفاتها في نهاية الستينيات، وانجبت منه ولدين وبنتاً، إلا أنه لم يكتب لهذا الزواج الاستمرار والصمود سوى 6 سنوات فقط.

وكانت الصدمة بهجر زوجها وزواجة من نرجس شوقي اثناء رحلة الفرقة للشام وكانت على حد قولها أنها ثاني صدمة لها بعد صدمة وفاة والدها.

وكانت أختها أليس قد تزوجت من المحامي عبدالسلام وأنجبت منه ولداً اسمه طاهر وبنت اسمها كوثر لكن تموت بشكل مفاجئ على إثر مرض أصابها في رئتيها، فما كان من ماري إلا أن تزوجت بعد ذلك من زوج أختها الراحلة عبدالسلام فهمي لكي تربي أولاد أختها وهذا ما جعلها تبتعد عن الفن لعدة سنوات قليلة حتى تربي أبناءها وأبناء أختها.

وأشهرت إسلامها على يديه وصدرت وثيقة من محكمة مصر الابتدائية الشرعية وهي اعلان شرعي خاص بإشهار اسلام ماري منيب وكان نصه كالتالي بمحكمة مصر الابتدائية الشرعية في يوم السبت 25 صفر سنة 1358 هجرية، 15إبريل سنة 1939 لدى فضيلة الاساذ الشيخ محمود العرابي القاضي بها بالاحالة عليه من حضرة صاحب الفضيلة الاستاذ الشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة حضرت الست ماري منيب سليم بن حبيب نصر المقيمة بشارع روبير شماع رقم 6 بقسم شبرا وأخبرت بأنها كانت مسيحية كاثوليكية واشهدت على نفسها بأنها اعتنقت الدين الإسلامي ونطقت بالشهادتين واختارت لنفسها اسم أمينة عبدالسلام نسبة الى زوجها عبد السلام فهمي وصدر هذا بحضور زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد سكرتير معالي وزير الاوقاف ومقيم بالمنزل المذكو وأنها تأثرت بالطقوس الدينية الإسلامية للأسرة وتلاوة القرآن من شيخ كان يأتي كل يوم إلى المنزل وأن حماتها كانت تشرح لها بعض معاني السور والآيات القرآنية.

يتابع عامر: بعد أن عكفت ماري عن الفن عدة سنوات لتربية أولادها وأولاد أختها عادت مرة أخي للفن مع الريحاني، فبعد أن جرفها الحنين إليه والتحقت بأكثر من فرقة مسرحية مثل فرقة فاطمة رشدي وفرقة يوسف عز الدين وفرقة رمسيس مع الفنان يوسف وهبي، تنقلت بين هذه الفرق وشاركت في العديد من عروضها المسرحية، فكانت أكثر فرقة ارتبطت بها وأظهرت مواهبها فرقة الريحاني وكانت هي بدايتها الفنية الحقيقية، وفي العام 1934 أسند لها الريحاني دوراً في مسرحية «الدنيا لما تضحك» ونجحت ماري في الاختبار والتجربة وأعجب الريحاني بأدائها واعطها دور البطولة في المسرحه التالية الشايب لما يدلع واصبحت منذ هذا التاريخ أصبحت عضواً أساسياً بفرقة الريحاني وهي الفرقة التي لم تغيرها أو تتركها وظلت بها حتى بعد وفاة الريحاني عام 1949 وظلت ماري متمسكة بالعمل والوجود مع الفرقة حتى رحيلها هي بعدة بعشرين عاماً أي في عام 1969 حتى الخلافات الصغيرة التي حدثت بينها وبين بديع خيري الذي أصبح بطلاً للفرقة ومشرف عليها بعد رحيل نجيب الريحاني لم تؤثر في ماري منيب وتجعلها تترك الفرق وعلى مدى 35 عاماً طوال وجودها في فرقة الريحاني من عام 1934 حتى عام 1969 شاركت ماري في كل أو معظم عروض الفرقة وأصبحت جزءاً أساسياً من التراث المسرحي لنجيب الريحاني .

ثم يتطرق عامر منيب إلى قصة جديته مع السينما فيقول : هي بدأت مشواراً سينمائياً حافلاً منذ عام 1934 مع بشارة واكيم الذي كون شركة إنتاج باسم فيلم النصر مع المخرج إيلي ابتكمان وعرض بشارة على ماري المشاركة في باكورة إنتاج الشركة وكان فيلم ابن الشعب ووافقت ماري ليكون هذا الفيلم الذي صور وعرض في سنة 1934 هو أول بداية لها في السينما، ولكن لم يتح لها الدور الصغير الذي جسدته في فيلم ابن الشعب أن تبرز كامل موهبتها فجاءت أفلامها التالية على نفس الدرجة مثل الغندورة مع منيرة المهدية وأحمد علام وبشارة واكيم وعبد السلام النابلسي وبسلامته عاوز يتجوز مع نجيب الريحاني وعزيز أمير وبشارة واكيم وعبد الفتاح القصري ونشيد الأمل مع أم كلثوم وحسن فايق وزكي طليمات واستيفان روستي للمخرج أحمد بدر خان.. وفي عام 1937 كانت أول بطولة سينمائية من خلال فيلم مراتي نمرة 2 الذي اختارها لبطولته مخرجه الإيطالي توليو كاباريني وفيه جسدت ماري منيب دورة امرأة شعبية تعيش في حي شعبي ومتزوجة من حلاق وهنا بدأت ماري منيب ومن خلال نجاحها في هذا الفيلم أن تبلور شخصيتها السينمائية التي تتمتع بالشعبية وخفة الظل والأفيهات التلقائية الجميلة.. وفي عام 1939 اختارها المخرج كمال سليم لتقوم بدور (أم) فاطمة رشدي في الفيلم الشهير العزيمة الذي يراه النقاد بداية الواقعية في السينما المصرية وهو التيار الذي بدأه المخرج كمال سليم واستكمله من بعده المخرج صلاح أبو سيف، وفي الأربعينيات انطلقت ماري منيب سينمائياً بقوة لدرجة أنها كانت تشارك في أكثر من خمسة أفلام دفعة واحدة مثل الذي حدث في عام 1947فقدمت فيلم مصنع الزوجات.. محطة الأنس.. أحلام الشباب..، من فات قديمه.. تحيا الستات.. كدب في كدب.. شهداء الغرام.. ليلة الحظ.. أول الشهر.. ليلة الجمعة.. ليلى بنت الفقراء.. لعبة الست.. النفخة الكدابة.. الفرسان الثلاثة.. أبو حلموس.. حلاوة.. على قد لحافك.. منديل الحلو.. جواهر.

ومن أبرز أفلامها في الخمسينيات فيلم «بابا أمين.. بابا عريس».. أسمر وجميل.. ليلة الحنة.. الحموات الفاتنات.. بنت الشاطئ .. حضرة المحترم .. شباك حبيبي.. حماتي قنبلة ذرية.. خد الجميل.. الأسطى حسن.. حميدو.. كدبة أبريل.. حماتي ملاك.. أم رتيبة.. هذا هو الحب.. تار بايت.. الحياة الحب.. عفريتة إسماعيل ياسين.. اوعى تفكر.. أحلام البنات.. بيت الطاعة،.. المحتال.. علشان عيونك.. عريس في المزاد.. مملكة النساء.. وفي حقبة الستينيات بدأت المسيرة الفنية لماري منيب تتراجع بشكل ملحوظ سواء على المسرح أو في السينما وذلك بسبب ظروفها الصحية، أما في السينما فقد تراجع معدل أفلامها من ناحية العدد والكم مقارنة بحقب زمنية سابقة فلم تقدم منذ عام 1960 وحتى وفاتها عام 1969 سوى 12 فيلماً فقط وهو رقم ضئيل جداً لمن كانت تقدم مثله في عام واحد في فترات زمنية سابقة، ومن أشهر أفلامها في الستينيات: الناس اللي تحت، بنات بحري، المراهقان، اعترافات زوج، شجرة العائلة، رسالة من امرأة مجهولة، حكاية جواز، العائلة الكريمة، بالإضافة إلى آخر أفلامها وهو الفيلم الشهير «لصوص لكن ظرفاء» التي شاركت فيه مع أحمد مظهر وعادل إمام ومديحة سالم ويوسف فخر الدين والمخرج إبراهيم لطفي.

يعود عامر إلى قصة ارتباط جدته بالحماة في السينما فيوضح: في فيلم العزيمة كان دور ماري منيب فيه جرأة شديدة منها فهي تجسد شخصية الأم وعمرها لم يتجاوز 34 عاماً وأم لممثلة ربما في مثل عمرها أو أكبر قليلاً غير أن التركيبة الجسمانية وربما الشكلية لها جعلها مؤهلة لتأدية هذا الدور الذي أخذ ملامح الحماة الشريرة لبطل الفيلم حسين صدقي زوج ابنتها ونجح الفيلم ونجحت معه ماري منيب ورسخت لشخصية الحماة أو الأم القوية.. واستطاعت أن تحول شخصية الحماه المصرية الى جزء من الفلكلور الشعبي وقدمت أفلامها التي لاتزال في الوجدان.. حماتي قنبلة ذرية .. حماتي ملاك.. الحموات الفاتنات .

يضيف عامر: ماري قدمت ما يزيد عن مئتي فيلم سينمائي، ومن أهم أعمالها
ابن الشعب والعزيمة للمخرج كمال سليم
وسي عمر ..

وليلى بنت الفقراء..
ولعبة الست ..
بابا امين ..
الاسطى حسن.. حميدو .. إلا خمسة .. 30 يوم في السجن.. استنى بختك .. الستات ما يعرفوش يكدبوا.. كدبة ابريل .. عفريت اسماعيل ياسين .. أم رتيبة.. حماتى ملاك.. حماتي قنبلة ذرية .. الناس اللى تحت .. رسالة من امرأة مجهولة.. حتى أخر أعمالها لصوص لكن ظرفاء عام 1969.

ويؤكد أنها كانت دقيقة في أعمالها : يضبط ساعتهم على موعد وصولها في الثامنة الا الربع تماما تقف سيارة تاكسي امام باب المسرح تهبط منها ماري حيث تحيى الموجودين وتتجه الى غرفتها، وكان لها بعض الطقوس تؤديها فور وصولها وهي إطعام القطط التي تملأ المسرح، والغريب أنه قبل وصولها بربع ساعة تتجمع القطط وكأنها تستعد لاستقبال طعامها الحنون وتتزايد القطط في موائها ولا يسكتها الا لفافات الطعام التي تحضرها لها .

ولخفة دمها حولت بيتها الى مسرح كوميدي كبير فكانت تهوى تربية الارانب والديوك الرومى والببغاوات في حديقة فيلتها بحي شبرا وتمضي معها معظم وقتها وتتحدث إليها وأطلقت عليها أسماء أصدقائها المقربين في الوسط الفني مثل كانت لديها بطة اسمتها ميمي شكيب وديك رومي اسمته يوسف وهبي وديك أخر سراج منير ومن مواقفها الطريفة ايضاً أنها كانت تؤدي دورها على خشبة المسرح وفي احدى المسرحيات وكان الموقف يستدعي ان تنادي على خادمتها فاطمة وكان من المفروض الا ترد عليها الخادمة لكن عندما نادت ماري بنت يا فاطمة فوجئت بفتاة تصيح من آخر الصالة وهي تخترق الصفوف نعم يا ستي وباظ المشهد وتبين ان هذه الفتاة هى خادمتها الحقيقية .

يضحك عامر وهو يتذكر حكايات جدته ثم يصمت عندما يصل الحوار: إلى وافتها المنية حيث يقول في سنواتها الأخيرة تراجعت صحتها وبدأت تشتكي من بعض الأمراض ولكنها لم تنقطع عن الفن حتى آخر يوم في حياتها كانت واقفة على المسرح مع فرقة الريحاني، تشارك في بطولة مسرحية خلف الحبايب، وبعد انتهاء العرض استقلت السيارة التاكسي التي تنتظرها كل ليلة أمام باب المسرح لكي تذهب إلى فيلاتها بحي شبرا بالقاهرة، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً وكانت في حالة نفسية وصحية جيدة وفي منزلها تناولت عشاء خفيفاً كعادتها وداعبت أفراد أسرتها زوجها الحاج عبد السلام فهمي وابنها بديع ودخلت إلى غرفتها لتنام لكن لم تمض سوى ساعتين حتى سمع من في المنزل صوت أنين مكتوم لها فاستدعوا طبيبها على الفور لكن القلب كان قد توقف ورحلت ماري منيب في فجر يوم 21 من يناير عام 1969، وشيعت لها جنازة مهيبة من جامع عمر مكرم بميدان التحرير.



النهار

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-10-2011, 10:40 AM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-10-2011, 10:43 AM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-10-2011, 08:53 PM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي

على رأى المثل->أمثال من الألف للياء




تصنيف الأمثال حسب الحروف الأبجدية فى اللغة العربية ...



ث


ذ


ظ


رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-10-2011, 12:40 PM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي



عبد الفتاح القصري


المقولة الخالدة

كلمتي ما تنزلش الارض ابدا
( و بعد ان صرخت و شخطت في غاضبه )
خلاص تنزل المرة دي ...بس المرة الجاية كلمتي ما تنزلش الارض ابدا



امثله مصرية خفيفة الدم كخفة دم اللهجة ذاتها

أضرب المربوط يخاف السايب

الحداية ما بتحدفش كتاكيت

ابنك علي ما تربيه وجوزك علي ما تعوديه

اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي

اللي ما عنده دار كل يوم له جار

اللى تحسبه موسى يطلع فرعون

اللى تعرفه أحسن من اللى ماتعرفوش

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-10-2011, 01:36 PM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي










بقلم د. حسين علي محمد

الفنان الراحل عبد الفتاح القصري(1905م ـ 8 مارس 1964م)، الذي اشتهر بالأدوار الكوميدية ويعد أحد عمالقة الكوميديا في سينما الفن الجميل .
وقد عُرف بقامته القصيرة وشعره الأملس وإحدىعبدالفتاح القصري عينيه التي أصابها الحول فأصبح شكله كوميدياً، بالإضافة إلى طريقته الخاصة في نطق الكلام ولبس الملابس،وحركات جسده وطريقته في المشي وقد أسعد الملايين بالأدوار الكوميدية فى الأفلام التي مثل فيها، حيث كان يقوم بدر ابن البلد الجاهل الفهلوى، خفيف الظل.
وقد ولد لأب ثري يعمل في تجاره الذهب عام 1905م، في أشهر أحياء القاهرة الفاطمية وهي حي «الجمالية»، وتخرج من مدرسة القديس يوسف بالخرنفش، ودرس فيها الفرنسية.
أحب التمثيل منذ الصغر, و كانت بدايته في فرقة عبد الرحمن رشدي، ثم فرقة عزيز عيد وفاطمة رشدي ،ثم التحق بفرقة نجيب الريحاني سنة 1926م، حيثُ حقق نجاحا و لفت إليه أنظار المخرجين السينمائيين فالتقطوه، و قدموه في الأفلام الكوميدية .
ثم ترك الفرقة لعدم اتفاقه مع مدير الفرقة وقتها بديع خيري ليعمل في فرقة إسماعيل يس 1954م.
كان يمتلك سمة فريدة جداً في الأداء التمثيلي بشكل عام والكوميدي بشكل خاص. ورغم مرور سنوات طويلة علي رحيله، إلا أنه ما يزال ملء السمع والبصر في عالم الكوميديا السينمائية. وقد شارك في بطولة عشرات الأفلام، ونجح فيها كما نجح في إضحاك الجمهور.

أفلام وأعوام







لم يلعب القصري بطولة مطلقة، وإنما كان دائماً صديقاً للبطل أو بمصطلح السينما دور «السنيد» للبطل، وقد لعب أدوار المعلم، ومن أشهر أدواره دوره في فيلم «ابن حميدو» مع الفنان إسماعيل ياسين وأحمد رمزي وزينات صدقي وهند رستم، حيث لعب دور «المعلم حنفي» وعبارته الشهيرة في الفيلم «نورماندي تو» لازالت باقية حتى الآن، وفيه لعب في الفيلم دور الزوج المغلوب على أمره أمام زوجته المتسلطة المتنمرة، وقد ارتبط كثيراً بالفنان إسماعيل ياسين في الكثير من الأفلام منها: «إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين»، و«ابن حميدو»، و«إسماعيل ياسين في متحف الشمع»، كما ارتبط من قبل بأفلام نجيب الريحاني. كما لعب في وقت متأخر دوراً مميزاً في فيلم «سكر هانم» مع عبد المنعم إبراهيم وكمال الشناوي وحسن فايق وسامية جمال ألا وهو دور «المعلم شاهين الزلط».
من أهم أفلامه: فيلم «المعلم بحبح» سنة 1935م (وهو أول أفلامه)، وفيلم «سي عمر» عام 1941م، وفيلم «لعبه الست» عام 1946م، و فيلم «ليلة الدخلة » عام 1950م، و فيلم «الأستاذة فاطمة» عام 1952م، و فيلم «الآنسة حنفي» عام 1954م، وفيلم «إسماعيل ياسين في متحف الشمع» و فيلم «ابن حميدو» عام 1957م، وفيلم «سكر هانم» عام 1960م وهو آخر أفلامه.
النهاية







جاءت نهاية الفنان الكبير عبد الفتاح القصري مأساة حقيقية بكل المقاييس، فبينما كان يؤدي دوره في إحدى المسرحيات مع إسماعيل ياسين إذا به يصاب بالعمى المفاجئ، فيصرخ قائلا : «لا أستطيع الرؤية»، واعتقد الجمهور أن هذا الأمر ضمن أحداث المسرحية فزاد الضحك وزادت المأساة، بينما أدرك إسماعيل ياسين حقيقة ما أصاب صديقه عبد الفتاح القصري فسحبه إلى كواليس المسرح، ومع نكبة العمى جاءته نكبة أخرى بتنكر زوجته الرابعة الشابة له، وطلبها الطلاق منه، بل والزواج من صبي كان القصري يعطف عليه.

وقد كان القصري يتزوج من أجل أن ينجب الولد، ولكن هذا الحلم لم يتحقق، ودخل في صراع مع المرض وقد أصيب بمرض نفسي بعد فقد بصره، وتركته زوجته السابقة حبيس غرفة حقيرة يعاني من الظلمة والقهر والمرض، فأصيب بتصلب في الشرايين أثر على مخه مما أدى إلى إصابته بفقدان الذاكرة والهذيان المستمر، وتوالت النكبات فقررت البلدية إزالة منزله، ومن مأساة إلى أخرى جاءت نهاية عبد الفتاح القصري في مستشفي المبرة حيث لقي ربه في صباح الأحد الثامن من مارس عام 1964م، ولم يحضر جنازته سوى ثلاثة أفراد من أسرته والفنانة نجوى سالم.




سكر هانم (1960)
شجرة العائلة (1960)
إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين (1958).... أبو طعمه
ابن حميدو (1957).... المعلم حنفي
القلب له أحكام (1956).... الحانوتي
إسماعيل يس في متحف الشمع (1956).... عبد الفتاح
إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة (1955).... لص
الأنسة حنفى (1954).... المعلم أبو حنفي
المحتال (1954)
اوعى تفكر (1954)
كدبة إبريل (1954)
العمر واحد (1954)
حرام عليك (1953)
نساء بلا رجلا (1953)
على كيفك (1952)
بيت النتاش (1952).... سعدون
الاستاذة فاطمة (1952).... عبد العزيز الشرقاوي
عشرة بلدى (1952)
عنتر ولبلب (1952)
تعالى سلم (1951)
فيروز هانم (1951)
بيت الأشباح (1951).... حسن
خبر أبيض (1951)
حماتى قنبلة ذرية (1951)
الصبر جميل (1951)
ابن الحلال (1951)
فايق ورايق (1951).... كوارع
شباك حبيبى (1951)
ليلة الحنة (1951)
حماتك تحبك (1950)
معلش يا زهر (1950)
ليلة الدخلة (1950)
العقل زينة (1950)
معلهش يازهر (1950)
دموع الفرح (1950)
مكتب الغرام (1950)
معلهش يا زهر (1950)
أسمر وجميل (1950)
قمر 14 (1950).... سيد
كلام الناس (1949)
حدوة الحصان (1949)
عقبال البكارى (1949).... المعلم عاشور
طلاق سعاد هانم (1948)
عروسة البحر (1947)
عودة طاقية الإخفاء (1946)
لعبة الست (1946).... إبراهيم نفخو
يوم في العالى (1946)
مجد ودموع (1946)
السوق السوداء (1945).... سيد البقال
أحب البلدى (1945)
ليلة الجمعة (1945).... عبد الفتاح
شهداء الغرام (1944)
نداء القلب (1943)
نداء الدم (1943)
لو كنت غنى (1942)
المتهمة (1942)
مصنع الزوجات (1941)
سي عمر (1941).... عبد المجيد ساطور
شىء من لا شىء (1938)
مبروك (1937)
أبو ظريفة (1936)
المعلم بحبح (1935).... أحمد
حسن ومرقص وكوهين (1954).... حسن
إسماعيل ياسين في جنينة لحيوانات (1957).... حشمت







البيانات من
http://alfanonline.moheet.com/show_n...id=353131&pg=9
http://dvd4arab.maktoob.com/showthread.php?t=2599062

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18-10-2011, 01:26 PM
البريمل البريمل متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 8,456
افتراضي


آخر تعديل بواسطة justice ، 25-10-2011 الساعة 07:54 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير وتعريب »